يعتبر العثور على عظاءة (سحلية) الساحل أمرًا هامًا على وجه الخصوص على خلفية اختفاء الكثبان الرملية الساحلية. تعيش العظاءة (السحلية) فقط في كثبان رملية مفتوحة، في موائل فريدة من نوعها وخاصة التي تضررت بشكل بالغ في العقود الأخيرة من الزمن في أعقاب التطوير المتسارع، شق وتعبيد الشوارع والتوسع البلدي والحضري.
تقول عنات تسفرير، عالمة البيئة المختصة في قسم الغابات في منطقة المركز في الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) : "ان اكتشاف وجود عظاءة (سحلية) الساحل في حولوت (كثبان رملية) يفنة هو أمر يسرنا". وأضافت عنات تسفرير قائلة : "هذه شهادة على أنه على الرغم من الضغط الكبير من التطوير البيئي، إلا أن المنطقة لا تزال حتى الآن تنجح في المحافظة على قيم نادرة في الطبيعة، التي تتطلب انتباهًا وحماية. هذا اكتشاف هام، نظرًا إلى أنه إذا اختفى النوع من إسرائيل، فإنه سوف يختفي تمامًا من العالم".
تمتد غابة حولوت (كثبان رملية) يفنة على آثار شريط من الكثبان الرملية الشاطئية، وتشكل مرساة طبيعية في الممر البيئي الذي يوصل بين تلال الساحل والسهل الساحلي. يدور الحديث عن منطقة التي تعاني من نقص خطير في المناطق المحمية، إلا أنها تتميز بنسبة عالية على وجه الخصوص من الأنواع الفريدة من نوعها الخاصة.
عظاءة (سحلية) الساحل. تصوير : بوعز شحم
إلى جانب عظاءة (سحلية) الساحل تم في الدراسة أيضًا توثيق زواحف أخرى مميزة في حولوت (كثبان رملية)، ومن بينها العظاءة (السحلية) الناعمة، البسباس (الثعبان) الجبلي والسلحفاة مهمازية الورك (السلحفاة المغربية أو السلحفاة اليونانية)، وكذلك أيضًا أنواع محبة للرمال (الحيوانات أو النباتات التي تعيش فقط أو على وجه الخصوص في الكثبان الرملية) من القوارض. في الدراسة حول النباتات تم العثور على نباتات نادرة ومهددة بالانقراض، التي تشهد أنه على الرغم من القرب من مدينة يفنة ومن شارع رقم 4، إلا أن حولوت (كثبان رملية) يفنة تستمر في كونها ملجأ هامًا للتنوع البيولوجي الفريد من نوعه والخاص في مركز البلاد.
في الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) يشرحون بأن الدراسات البيئية في المدينة هي أداة عمل التي خصصت لتوفير صورة وضع محتلنة ومحدثة حول وضع الغابة والطبيعة الموجودة فيها، ولتقديم المساعدة في اتخاذ قرارات للإدارة وللمحافظة عليها على المدى الطويل. في الماضي استندت إدارة الغابات على وجه الخصوص إلى الدراسات والملفات التي ركزت على إحصاء وعدّ الأشجار وعلى تقدير كمية الأشجار في الغابة، وهي عملية طويلة ومتواصلة. في السنوات الأخيرة تم تبني تهج جديد، الذي يتم ف إطاره إجراء دراسات مركزة وعينية وأقصر، التي تفحص ليس فقط الأشجار بل تفحص أيضًا النباتات، الحيوانات والمنظومة البيئية كلها، وفقًا للاحتياجات في الميدان وعلى أرض الواقع.