يتجددون في الجليل : تم تدشين الحرم الجامعي الجديد للمدرسة التحضيرية حناتون هذا الأسبوع

قام العاملون في المدرسة التحضيرية حناتون هذا الأسبوع بقص الشريط في الحرم الجامعي الجديد للمدرسة التحضيرية ما قبل الخدمة العسكرية، الذي تمت إقامته بالتعاون مع الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل). ذلك، بعد أنه قبل ذلك بـ - 3 أشهر، تم في المدرسة التحضيرية تدشين البيت للمجندات والجنود الوحيدين – من أجل الطلاب الخريجين الذين أنهوا في الآونة الأخيرة مسار تأهيلهم وتدريبهم عشية الخدمة الهامة في جيش الدفاع الإسرائيلي. هذا المشروع الذي بدأ في شهر آب / أغسطس من عام 2024 اشتمل على : إضافة طابق سكني جديد، ترميم وإعادة تطوير وتحسين مبانٍ قائمة، وإقامة بنى تحتية داعمة من أجل طالبات وطلاب المدرسة التحضيرية.

في هذه الأيام، يمكث في المدرسة التحضيرية 68 طالبة وطالبًا في الفوج الرابع عشر، الذين ينتمون إلى كافة الأطياف والتيارات اليهودية، والذين يكوّنون نسيجًا بشريًا فريدًا من نوعه وخاصًا جدًا في المشهد الإسرائيلي. كذلك، يتعلم أيضًا في المدرسة التحضيرية في كل عام طلاب من برنامج "شيبوليم" (سنابل) من أجل مشاركة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، في المدارس التحضيرية ما قبل الخدمة العسكرية. في سنوات سابقة، تعلم في هذا البرنامج طلاب مصابون بشلل دماغي، طلاب من ذوي المحدودية في النظر والسمع، طلاب الذين هم موجودون في الطيف التوحدي وغيرهم.

يشرح الحاخام يوآف اندي – رئيس المدرسة التحضيرية للقيادة في حناتون، بأنه تمت إقامة المدرسة التحضيرية ما قبل الخدمة العسكرية في حناتون في عام 2012 كمدرسة تحضيرية مختلطة بروح اليهودية التقليدية والصلة بالحركة التقليدية، من خلال الإدراك والفهم بأنه يُطلب من دولة إسرائيل أن تتعامل مع قضايا الهوية، التعريف والجوهر، على أنها قضايا وجودية إلى جانب واجب الالتزام بالخدمة الهامة في جيش الدفاع الإسرائيلي والقيادة فيه. يقول الحاخام يوآف اندي : "أنا أهنئ شركاءنا في الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) وفي مجلس المدارس التحضيرية ما قبل الخدمة العسكرية على إقامة الحرم الجامعي الجديد والمجدد في حناتون. هؤلاء الشابات والشباب – من منطلق الطموح والرغبة في ان يكونوا أشخاصًا عاملين وفاعلين خلال حياتهم في أي مكان يكونون فيه – يخضعون للدراسة ، الحياة الجماعية، التطوع في أكثر من – 15 مكانًا في الجليل، 3 أسابيع في الميدان، 6 سلاسل للتعرف على المجتمع الإسرائيلي، دراسة الديانة اليهودية، الصهيونية والإنسانوية. كلي أمل بأن يدركوا وأن يفهموا بأن هذا هو دورهم لتشكيل المجتمع الإسرائيلي، وأن يتحولوا إلى مجتمع من الشركاء في تحقيق الأحلام. فهم مستقبلنا".

وقال عوفر بروكشطاين – مهندس مياه وأراضي في منطقة الشمال في الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، الشريك في المشروع : "الحرم الجامعي الجديد في حناتون هو أكثر بكثير من مجرد مبنى مادي. فهو بنية تحتية التي تم تخصيصها من أجل الربط بين أشخاص، هويات وجماهير مختلفة، ومن أجل خلق حيز ومساحة التي تتيح اللقاء، الحوار والوحدة. ليس من المفهوم ضمنًا أن المدرسة التحضيرية ما قبل الخدمة العسكرية تقود مشروعًا في مثل هذا الحجم، الذي يدمج رؤيا تربوية مع تخطيط وتنفيذ معقدين. يفتخر الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) في أن يكون شريكًا في إقامة المبنى، إلا أنه في نهاية المطاف – فإن الأشخاص الذين سوف يعيشون، يتعلمون ويعملون هنا هم أولئك الذين سوف يمنحونه المغزى والمعنى الحقيقي".