أمل أكثر من أي وقت مضى – يوم ذو قوة في النقب الغربي

يربط الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، ومؤسسة الألعاب المكابية العالمية (المكابياه 2026) والوكالة اليهودية يهود الشتات بالنقب الغربي، بمشاركة ما يزيد عن - 3,000 مشارك في يوم للذكرى والأمل، الذي تخلله الانخراط في فعاليات تطوعية في المجتمعات ولقاءات مع مصالح تجارية صغيرة ومتوسطة.

في إطار يوم خاص، وصل إلى النقب الغربي ما يزيد عن - 3,000 رياضي من البلاد ومن العالم، إلى جانب سكان المنطقة، في يوم للذكرى، الرياضة، التطوع وتقديم التحية لمجتمعات غلاف غزة. تم افتتاح اليوم بلقاءات للذكرى والبطولة في مجمع هنوفاه (النوفاه)، واستمر بفعاليات مشتركة مع أطفال المنطقة، جولات ميدانية، أعمال تطوعية وفعاليات مجتمعية في بلدات النقب الغربي، واختُتم اليوم بلقاء مركزي في متنزه وحديقة (بارك) أشكول تضمن سباقات رسمية للألعاب المكابية العالمية (المكابياه)، معرضًا للمنتجات المحلية، وعرضًا لفرقة تيبيكس مع يوفال رفائيل.

في الأسبوع الماضي (7 / 9)، نظم الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، مؤسسة الألعاب المكابية (المكابياه 2026) والوكالة اليهودية يومًا خاصًا في النقب الغربي تحت شعار : "أمل، أكثر من أي وقت مضى". في إطار هذا اليوم، وصل إلى المنطقة ما يزيد عن - 3,000 مشارك، من بينهم رياضيون ورياضيات في الألعاب المكابية العالمية (المكابياه) من إسرائيل ومن جميع أرجاء العالم، سكان الغلاف والمنطقة المحيطة، عائلات، طلاب من حركة مكابي الشابة ومدعوون من الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) ومن الوكالة اليهودية، للحظة مشتركة من الذكرى، العمل، والرياضة والأمل.

وقال إيال أوسترينسكي، رئيس الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) : "إن الربط بين يهود الشتات ومجتمعات الغلاف التي تنمو من جديد هو الربط الأكثر أخلاقية وطبيعية. في يوم 07 / 10 وما بعده، تجند يهود الشتات بشكل غير مسبوق من أجل إسرائيل كلها ومن أجل الغلاف على وجه الخصوص. لذا، فإن جلب مؤسسة الألعاب المكابية العالمية (المكابياه 2026) وهو حدث صهيوني فريد من نوعه من الدرجة الأولى، وما يزيد عن - 3,000 رياضي ورياضية يهود إلى منطقة الغلاف، يهدف إلى تعزيز هذا الرابط الهام. من خلال انكشاف الرياضيين على قصص الذاكرة، التراث، البطولة والنهضة، نحن نعزز الهوية الشعبية اليهودية وارتباطهم بإسرائيل ونرفع رؤوسنا بفخر أمام من رغبوا في إبادتنا".

تم تخصيص هذا اليوم من أجل جمع المشاركين في الألعاب المكابية العالمية (المكابياه)، الذين جاءوا من إسرائيل ومن جميع أرجاء العالم، مع مجتمعات النقب الغربي ومع قصص الذاكرة، المواجهة، المناعة والحصانة والنمو في المنطقة. من خلال الجولات، الشهادات، العمل المجتمعي، التطوع والرياضة، وضع الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) والوكالة اليهودية في مركز هذا اليوم قيمًا مشتركة للصهيونية، التكافل المتبادل، المسؤولية والإيمان بمستقبل النقب الغربي.

تصوير : ادي يسرائيل، أرشيف الصور التابع للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)

وقال رئيس الوكالة اليهودية، اللواء (في الاحتياط) دورون ألموغ : "هذا اليوم يجسد المعنى العميق للتكافل المتبادل في الشعب اليهودي. لقد وصل الآلاف من الشباب والشابات من البلاد ومن العالم إلى النقب الغربي ليس فقط من أجل أن يروا وأن يسمعوا، بل من أجل أن يكونوا شركاء، من أجل أن يتذكروا، من أجل أن يتطوعوا، من أجل أن يحتضنوا مجتمعًا ومن أجل أن يمنحوا الأمل. إن الربط المباشر بين يهود الشتات وسكان الغلاف هو تعبير عن قوة الشعب اليهودي. من داخل الألم ينمو الالتزام، ومن داخل الالتزام ينمو الأمل. معًا وسوية سوف نستمر في تعزيز مجتمعات النقب الغربي وفي بناء مستقبل من النمو والمناعة والحصانة".

وأوضح أساف غورن، رئيس مؤسسة الألعاب المكابية العالمية (المكابياه) قائلًا : "خلال اليوم منحنا ضيوف الألعاب المكابية العالمية (المكابياه) الذين جاءوا إلينا من خارج البلاد - ذكرى أكثر من أي وقت مضى إلى جانب أمل أكثر من أي وقت مضى. يدور الحديث عن فصل تكويني في تاريخ دولتنا إسرائيل ومن غير الممكن أن نمر إلا من خلاله. أتحنا لهم أن يتعرفوا على قصص المواجهة والبطولة في النقب الغربي منذ السابع من شهر تشرين الأول / أكتوبر وحتى اليوم بشكل مباشر ومن دون وسيط من خلال المجتمع المحلي الرائع الذي يعيش هنا".

بدأ المشاركون الجزء الأول من اليوم في مجمع هنوفاه (النوفاه) في موقف سيارات رعيم التابع للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، حيث تعرف هناك رياضيو الألعاب المكابية العالمية (المكابياه) من العالم على قصة المكان، وقفوا وقفة إجلال لذكرى الأشخاص الذين لاقوا مصرعهم والذين سقطوا شهداء وشاركوا في حلقة نقاش حول الذكرى.

في حلقة النقاش، تم الاستماع إلى شهادات وقصص الناجين من الأسر الذين تمت إعادتهم أفيفاه وكيث سيغال، أدفاه رابينوفيتش، مؤسسة جمعية "بدرخي نوعم" (على دروب نوعم)، والدة نوعم أبراموفيتش رحمها الله ولتكن ذكراها طيبة. وقد سقطت نوعم خلال هجوم الـ - 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر في قاعدة ناحل عوز، حيث أسست أدفاه جمعية "بدرخي نوعم" (على دروب نوعم)، في أعقاب الكارثة ، التي تعمل على تخليد طريقها وقيمها من خلال العمل التربوي، وعوز دافيديان، المنقذ والبطل المدني الذي نفذ خلال الهجوم الإرهابي على حفلة هنوفاه (النوفاه) عشرات السفرات إلى منطقة القتال وأنقذ تحت النيران العديد من الشباب، من خلال المخاطرة بحياته.

تصوير : خورخيه نوفومينسكي، أرشيف الصور التابع للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)

خلال الحدث، قال كيث سيغال : "طوال فترة الأسر حافظت على الأمل. كانت هناك لحظات التي اعتقدت فيها أن الموت قريب، إلا أنني فكرت في عائلتي، في الشعب اليهودي وفي قوتنا على التغلب، ومن هناك استمددت القوة. عندما سمعت عائلتي في الراديو ورأيتهم في التلفاز، منحني ذلك أملًا. كنت قلقًا جدًا، والأمل جاء منهم، وعدت نفسي بأنني يجب أن أنجو، من أجل أن أعود إلى عائلتي. الأسر هو معاناة يومية، جوع، عطش، عنف، خوف وحالة من عدم اليقين المطلق، إلا أن القلق على عائلتي عزز لدي الوعد بالنجاة، العودة إلى البيت ووضع حد لمعاناتهم أيضًا".

بدعم من الوكالة اليهودية، شارك أبناء الشبيبة في الألعاب المكابية العالمية (المكابياه) في يوم رياضي مشترك وفي ركوب دراجات سوية مع أطفال المخيمات الصيفية من المجالس المحلية والإقليمية حوف أشكلون، شاعر هنيغ، أشكول وسديروت. كما التقى المشاركون مع المجتمع المحلي في النقب الغربي وشاركوا بشكل فعال وتطوعي في أعمال شملت : الغرس، الطلاء، النظافة وغيرها. وفي وقت لاحق، شاركوا في جولات التي كشفت لهم قصص المنطقة وعمليات الترميم الاقتصادي والتجديد من خلال لقاء مع مصالح تجارية صغيرة ومتوسطة بدعم من الوكالة اليهودية في بلدات النقب الغربي، من بينها نتيف هعسراه، مفلاسيم، ناحل عوز ونير عوز.

الجزء الثاني من اليوم، والذي كان تحت شعار "أمل أكثر من أي وقت مضى"، أقيم منذ ساعات بعد الظهر في حديقة البشور الوطنية، بارك (متنزه) أشكول التابع للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) . بعد يوم من الجولات، اللقاءات والعمل في الميدان، تجمع كافة المشاركين وسكان المنطقة في مجمع مجتمعي واسع الذي ربط بين الطبيعة، الثقافة، الرياضة والاقتصاد المحلي. وقد أقيمت خلال اليوم رحلة ركوب مشتركة على الدراجات الهوائية لـ 400 راكب دراجة هوائية بتوجيه من الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) تحت شعار "نركب معًا، نتعلم معًا". راكبو الدراجات الهوائية المشاركون هم رياضيون في الألعاب المكابية العالمية (المكابياه) وأبناء شبيبة من كافة أرجاء البلاد ومن النقب الغربي الذين هم منخرطون في البرامج التربوية التابعة للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) : برامج نوتعيم ياحد (نغرس معًا) لأيناء الشبيبة في خطر، بيوت الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) للتميز وغيرها.

تصوير : ادي يسرائيل، أرشيف الصور التابع للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)

طوال فترة ما بعد الظهر، نشطت في بارك (متنزه) أشكول مجمعات للرياضة والتحدي، من بينها نينجا، جدران تسلق، حديقة حبال وترامبولينات، إلى جانب معرض للمنتجات المحلية من الغلاف الذي عرض أعمالًا يدوية، فنونًا، مجوهرات ومأكولات محلية، بهدف تعزيز المبدعين ، المبادرين والمصالح التجارية الصغيرة في المنطقة. كما أطلق الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) في المكان معرضًا تجريبيًا تحت عنوان "الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) منذ ذلك الحين وحتى اليوم"، بالإضافة إلى مسار ملاحة شعبي الذي ربط المشاركين مع قيم المنظمة ، الحيز والقصة المحلية.

كجزء من الأحداث الرياضية الرسمية للألعاب المكبية العالمية (المكابياه)، تم في البارك (المتنزه) تنظيم سباقات دراجات هوائية ضد عقارب الساعة، سباق ميل بطول 1.6 كيلو متر، وسباق ركض احتفالي بطول ما يقارب - 800 متر لأطفال النقب الغربي، تم إهداؤه لذكرى الرقيب أول في الاحتياط دانيئيل ألوش رحمه الله ولتكن ذكراه طيبة. وقد تم تخصيص سباق الأطفال لمنح أطفال المنطقة تجربة للمناعة والحصانة، القوة، وشعور الانتصار من خلال الرياضة.

واختُتم اليوم بحفل تتويج وتوزيع ميداليات على الفائزين في المسابقات الرسمية للألعاب المكابية العالمية (المكابياه). بعد ذلك صعد إلى المنصة سكان الغلاف الذين نقلوا صوت ، روح وقصة النقب الغربي المحلية. وانتهت الأمسية بعرض لفرقة تيبيكس ويوفال رفائيل.