تأتي هذه الخطوة على خلفية الارتفاع الحاد في حوادث معاداة السامية والتهديدات التي تواجه المجتمعات والجاليات اليهودية في العالم، وفي ظل الحاجة المتزايدة إلى استجابة أمنية التي لا تركز فقط على المؤسسات التعليمية والدينية، بل تشمل أيضًا الحيز العام المفتوح. إلى جانب منظومات الحماية المؤسساتية، توجد هناك فجوة تفعيلية جوهرية في الأمن الجاري لليهود في الأحياء وفي الشوارع. أحداث الفترة الأخيرة تؤكد على الحاجة إلى استجابة فورية التي توفر حماية عملية وشعورًا مستمرًا بالأمان.
سوف يتم توجيه المساعدة إلى هيئات غير ربحية التي تفعّل منظومات حماية ودوريات وتتواجد بشكل فعلي في الأحياء اليهودية وفي الشوارع. وسوف يتم استخدام الميزانية من أجل تعزيز منظومات تأهيل وتدريب الحراس والمتطوعين، بل وحتى من أجل تجهيز وتفعيل مراكز الطوارئ. وسوف يتم توزيع الميزانية بشكل متساوٍ : 50 % للمجتمعات والجاليات في أمريكا الشمالية، و – 50 % للمجتمعات والجاليات في باقي أرجاء العالم. وسوف يبلغ سقف المساعدة لكل هيئة مدعومة ما يصل إلى 400 ألف شيقل جديد.
وأشار رئيس الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) - إيال أوسترينسكي، إلى أن "ارتفاع معاداة السامية يستوجب تقديم استجابة فورية وعملية". وأضاف إيال أوسترينسكي قائلًا : "نحن نتجند من أجل تعزيز الأمن الشخصي لليهود في الشتات، ليس فقط في مؤسسات المجتمع والجالية، بل أيضًا في الشوارع وفي الأحياء التي تُدار فيها الحياة اليومية. هذه مسؤولية وطنية وقومية وصهيونية تجاه الشعب اليهودي كله".
في إطار توزيع المساعدة سوف يتم منح أولوية إلى الهيئات التي تعتمد على منظومات متطوعين محليين، التي تحافظ على تواجد مادي مستمر في بؤر الاحتكاك. بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم منح أفضلية إلى المنظمات التي تعمل في دول يوجد فيها مجتمع وجالية يهودية كبيرة (ما يزيد عن 100 ألف شخص) وذات مستوى خطر أعلى.