من أجل تعزيز الحصانة الشخصية والمجتمعية، صادقت اللجنة التنفيذية للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) اليوم (16.03) على رزمة مساعدات طارئة واسعة النطاق بقيمة إجمالية بلغت 6 ملايين شيقل لسكان شلومي، المطلة، كريات شمونة والمجالس الإقليمية: ماطيه آشر، معاليه يوسف، مروم هجليل، مفؤوت هحرمون والجليل الأعلى. سوف يوفر الجزء الرئيسي من البرنامج، بميزانية قدرها 4.5 مليون شيقل، تغطية شاملة لفترات تهدئة وترويح في فنادق في جميع أنحاء البلاد لما يقارب - 5000 مواطن. وسوف تمتد النشاطات والفعاليات، ابتداءً من عدة أيام قبل العيد وطوال إجازة العيد، من خلال عدة جولات وسوف تشتمل على استضافة كاملة، سفريات ونشاطات وفعاليات تربوية التي تتيح لحظة من الهدوء خارج نطاق النيران.
إلى جانب حملة الاستضافة لفترة عيد الفصح، تمت المصادقة على ميزانية طوارئ مخصصة إضافية بقيمة 1.5 مليون شيقل من أجل الحالات الخاصة والطارئة في بلدات خط المواجهة الشمالي، الذين لا يستطيعون المكوث لفترة طويلة في المنطقة بسبب عدم وجود مخابئ محمية ومحصنة، بسبب محدودية جسدية، تقدم في السن، أو وضع اجتماعي - اقتصادي معقد أو ضائقة شخصية حادة. سوف يتم تحويل الميزانية بشكل فوري وبشكل مباشر إلى السلطات المحلية، انطلاقًا من فهم أنه مطلوب منها أن تقدم ردًا سريعًا لتلك الحالات الخاصة وهي محتاجة إلى دعم الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) من أجل تحقيق ذلك.
وبارك إيال أوسترينسكي، رئيس الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، هذه الخطوة قائلًا : "مع اقتراب عيد الفصح، فإن واجبنا الوطني والأخلاقي هو أن نضمن أن يحظى سكان خط المواجهة الشمالي، الذين يقفون في جبهة المعركة يومًا بعد يوم، بلحظة من الهدوء والأمن. رزمة مساعدات الطوارئ التي صادقنا عليها بقيمة 6 ملايين شيقل، هي تعبير عن التكافل المتبادل الإسرائيلي في أبهى صوره. نحن لا نترك أي أحد خلفنا. إلى جانب مشروع التهدئة والترويح للعائلات، قمنا بوضع تركيز حاسم على الحالات الخاصة والطارئة في البلدات المتاخمة للسياج الحدودي. بالنسبة لهؤلاء، فإن الواقع الأمني هو مسألة حياة أو موت، وعدم القدرة على الإخلاء الذاتي يولد خطرًا حقيقيًا.
لذلك، خصصنا ميزانية مخصصة سوف يتم تحويلها بشكل مباشر إلى السلطات المحلية لإنقاذ وانتعاش تلك الفئات الأكثر احتياجًا لنا. سوف يستمر الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) في كونه ركيزة للاستقرار والحصانة للجبهة الداخلية الإسرائيلية، والعمل بسرعة في الميدان لتوفير رد حقيقي لاحتياجات المجتمع. هذا هو العمل الصهيوني المطلوب في هذا الوقت، من أجل تعزيز صمود الأشخاص الذين يحرسون حدود الدولة وأن نضمن لهم إطارًا لائقًا من الحرية والأمان".
تهدف هذه الخطوة الشاملة، التي سوف يشرف عليها ويديرها بشكل مهني الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، إلى بث رسالة حضور وتكافل متبادل. يدور الحديث عن عملية معقدة للتنفيذ في مهلة زمنية قصيرة، إلا أنها ضرورية من أجل تبديد الضغوط الشديدة الممارسة على الجبهة الداخلية المدنية وتوفير حماية فورية للسكان الأكثر عرضة للضرر، قبل العودة إلى روتين الطوارئ المليء بالتحدي على الحدود مع لبنان.