حتى تحت دوي صفارات الإنذار : الموظفون والعاملون في الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) قاموا بتوزيع مئات السلال الغذائية للأسر المحتاجة في جميع أنحاء البلاد

قامت منظمة العمال القطرية التابعة للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) صباح اليوم مئات السلال الغذائية للعائلات التي تعاني من ضائقة معيشية في أنحاء البلاد، على الرغم من الوضع الأمني المعقد، وفي وقت تشهد فيه البلاد صفارات إنذار وتهديدات أمنية.

يدور الحديث عن مبادرة تقام كل سنة قبيل عيد الفصح، لكنها تقام هذا العام في ظل الحرب مع إيران وتحت واقع إطلاق النار وصفارات الإنذار في أنحاء البلاد. في هذا الإطار، تم توسيع نطاق المساعدة ليشمل أيضًا العائلات التي تضررت من الوضع الأمني، الأشخاص الذين تم إخلاؤهم من بيوتهم وجنود خدمة الاحتياط الذين يحتاجون إلى دعم اقتصادي.

تم في إطار هذه الحملة جمع سلال غذائية ومنتجات زراعية طازجة تم التبرع بها من قبل مزارعين من جميع أنحاء البلاد. وقد تجمع الموظفون والعاملون في الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) في منطقة الجنوب التابعة للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل) من أجل تصنيف، تعبئة وتوزيع مئات السلال، التي سوف تنطلق إلى كافة أنحاء البلاد، مع تشديد خاص على العائلات التي تعاني ضائقة معيشية في بلدات خط المواجهة في الشمال وفي المدن في أنحاء إسرائيل التي تعاني على وجه الخصوص من إطلاق النار والتهديدات من جانب حزب الله وإيران. وذلك، إلى جانب التوزيع في بلدات الجنوب والوحدات العسكرية.

وقال رئيس منظمة العمال القطرية التابعة للصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، يسرائيل غولدشتاين : "إن مبادرة توزيع السلال الغذائية قبيل عيد الفصح هي تقليد ممتد لسنوات طويلة بالنسبة لنا، ونحن لا نتنازل عنها، ولا حتى في أيام النار وصفارات الإنذار". وأضاف يسرائيل غولدشتاين قائلًا : "من المهم بالنسبة لنا بالذات في مثل هذه الفترة، أن نستمر وأن نعمل انطلاقًا من المسؤولية والتكافل المتبادل، والتأكد من أن المساعدة سوف تصل إلى من يحتاج إليها أكثر من غيره. في هذا العام قمنا بوضع تركيز خاص على العائلات التي تعاني من ضائقة معيشية في بلدات خط المواجهة وفي المدن في أنحاء إسرائيل التي تعاني على وجه الخصوص من إطلاق الصواريخ، من أجل أن يتمكنوا هم أيضًا من الاحتفال بالعيد بكرامة".

تم تخصيص هذا المشروع إحياء لذكرى بروسبر كادوش رحمه الله ولتكن ذكراه طيبة، مركّز العلاقات مع السلطات المحلية في الجنوب من قبل الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل)، الذي كان من الداعمين الرئيسيين والمركزيين لهذه المبادرة.